الهجرة والحنين

In Allgemein

تعددت الأسباب واختلفت الأقدار التي جعلتنا نحمل حقائبنا ونودع ديارنا وأوطاننا. هـاجرنا لأرض جديدة ليست كأرضنا واختلطنا بشعب كثير مختلف عنا. أبناؤنا يشعرون دوما بالحنين على الرغم من كل السنين. وأمهاتنا يسردن لنا قصص البساتين. وأبنائنا يتساءلون من نحن ومن نكون؟

ليصبح الاشتياق حالة دائمة. تجدنا نشتاق للأماكن وللشوارع والأهل والجيران. لقهوة الصباح وزغاريد الأفراح. نشتاق للشمس وموج البحر. لضحكات الأطفال في أعيادنا وكل الذي كان.

ذلك الحنين ومرارة الغربة ليس لها دواء سوى أن نتماسك ونتبادل الأراء والأفكار. التواصل فيما بنيانا والمجتمع الذي نعيش فيه ويكبر فيه أولادنا.

 فاطمة موسى

Leave a reply:

Your email address will not be published.

Mobile Sliding Menu